المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : الإسلام بين بدع الصوفية وضلالات الشيعة


صنت
09-24-2010, 09:51 PM
الإسلام بين بدع الصوفية وضلالات الشيعة
اتخذهم الشيطان أعوانا، وجعلهم على طريقين ( متصوفة متزندقة ، ومتشيعة روافض ) ، يترصدون المسليمن على صراطهم المستقيم فيأتون إليهم
من بين أيديهم ومن خلفهم ، وعن أيمانهم وعن شمائلهم سعيا لإغوائهم ، عن هدي خير المرسلين نبينا محمد عليه أفضل الصلاة وأتم التسليم ،
إنهما قرنـاء الشيطان سول لهم وأملى لهم كيف يفسدون في الأرض ، كيف يصدون المسلمين عن دينهم ، كيف يحرفون عليهم دينهم ، كيف يفسدون عليم عقيدتهم ، كيف يلبسون عليهم الحق بالياطل ، والباطل بالحق . توافقت معتقداتهم الباطلة وأقوالهم المنحرفة ؛ لأنهم يصدرون فيها عن إمام لهم واحد الشيطان سول لهم وأملى لهم ( استحوذ عليهم الشيطان فأنساهم ذكر الله أولئك حزب الشيطان ألا إن حزب الشيطان هم الخاسرون ) .
وهذه جملة مما توافقوا فيه من فاسد الاعتقاد مما هو بدعة وضلال ، فتأمل أخي في فساد ما يعتقدون ، وضلال ما يقولون ، وفساد ما يدعون إليه ،
وانظر كيف أنهما ملة واحدة فيما يصدرون عنه وما يقولون به ، فهما صورتان لحقيقة كفرية بدعية واحدة ، إنهما قرنــاء الشيطان ، فاستعذ بالله من الشيطان الرجيم ، ومن أعوانه ، وأسأله تعالى أن يجنب المسلمين فتنهما ما ظهر منها وما بطن .
ولتعلم أخي الكريم أن التشيع هو الأصل الأصيل للتصوف بحكم أن أوائل المتصوفة هم من غلاة الشيعة ...
فكان أول ثلاثة عرفوا باسم صوفي هم
1- جابر بن حيان الشيعي وهو من أهل الكوفةفيعده الشيعة من أعيانهم
فلقد كتب السيد محسن الأمين الشيعي المشهور في ترجمته أ كثر من ثلاثين صفحة في كتابه ( أعيان الشيعة ) فيقول :
أبو عبد الله , ويقال : أبو موسى جابر بن حيان بن عبد الله الطرطوسي الكوفي المعروف بالصوفي .
2- عبدك فهو أيضا شيعيا مغاليا ..
فقد نقل الشيبي عن السمعاني أنه قال :
إناسم عبدك هو عبد الكريم , وأن حفيده محمد بن علي بن عبدك الشيعي كان مقدم الشيعة .
3- أبو هاشم الكوفي ..
سلاسل التصوف :
ذكر فيها الشيخ تأثرالمتصوفة بالتشيع فلصوفية سلاسل كلها تنتهي إلى علي بن أبي طالب وكثير منها هي نفس تسلسل الأئمة الأثني عشرية حرفا بحرف وتفصيل ذلك في الكتاب لمن أراد ..
ومن العقائد التي تتشابه فيها الصوفية والشيعة ما يلي :
1. نزول الوحي وإتيان الملائكة :
فإن الشيعة يرون بأن النبوة لم تختم على محمد صلوات الله وسلامه عليه , حيث لم يكن وحده في زمانه الذي كان ينزل عليه الوحي , ويأتي إليه الملك , ويكلمه الله من وراء حجاب , بل كان هناك شخص آخر في زمانه وبعده , كان له تلك الأوصاف كلها , بل وأكثر منها .
حيث أن رسول الله محمد صلوات الله وسلامه عليه لم يكن يكلمه الله إلا وحيا , أو من وراء حجاب , أو بإرسال رسول , فيوحي بإذنهما يشاء .
وأما الإمام فكان ينزل عليه الوحي , ويرسل إليه رسول , ويكلمه الله ويناجيه بلا حجاب , وقد أعطى خصالا لم يسبقه إليها أحد , ثم توارث هذه الأوصاف من خلفه بعده إلى خاتم الأئمة .
ونقل محمد بن حسن الصفار رواية عن حمران بنأعين أنه قال :
قلت لأبي عبد الله ( جعفر ) عليه السلام : جعلت فداك , بلغني أن الله تعالى قد ناجى عليا عليه السلام ؟
قال : أجل , قد كان بينهمامناجاة بالطائف نزل بينهما جبريل .
بل ويفضلون الإمام على النبي :
وروى الكليني عن يوسف التمار أنه سمع جعفر بن الباقر أنه قال :
ورب الكعبة , ورب البنية –ثلاث مرات – لو كنت بين موسى والخضر عليهما السلام لأخبرتهما أني أعلم منهما , و لأنبئتهما بما ليس في أيديهما لأن موسى والخضر عليهما السلام أعطيا علم ما كان , ولم يعطيا علم ما يكون وما هو كائن حتى تقوم الساعة .
وعلى ذلك قال الخميني زعيم شيعة إيران اليوم في كتابه ( ولاية الفقيه ) ما نصّه :
إن من ضروريات مذهبنا أنه لا ينال أحد المقامات المعنوية الروحية للأئمة حتى ملك مقرب ولانبي مرسل , كما روي عندنا بأن الأئمة كانوا أنوارا تحت ظل العرش قبل تكوين هذاالعالم .... وأنهم قالوا : إن لنا مع الله أحوالا لا يسعها ملك مقرب ولا نبي مرسل , وهذه المعتقدات من الأسس والأصول التي قام عليها مذهبنا .
وبمثل ذلك قالت الصوفية :
فيقول الصوفي الكبير عبد القادر الحلبي المعروف بابن قضيب البان :
كل ما خصّت به الأنبياء , خصّت به الأولياء .
وقد قال الدبا غ الصوفي :
وأما ما ذكروه في الفرق بين النبي والوليّ من نزول الملك وعدمه فليسبصحيح , لأن المفتوح عليه سواء كان وليا أو نبيا لا بد له أن يشاهد الملائكةبذواتهم على ما هم عليه , ويخاطبهم ويخاطبونه , وكل من قال : إن الوليّ لا يشاهدالملك و لا يكلمه فذاك دليل على أنه غير مفتوح عليه .
ونقل النفزي الرندي عن بعض المشائخ أنه قال :
إن الملائكة تزورني فآنس بها , وتسلم عليّ فأسمع تسليمها .
وليس هذا فحسب , بل يقولون بعروج المتصوفة إلى السماء , ووقوفهم بين يدي الربّ , ومناجاتهم به , وتكليمه إياهم , فيقول أحد من المتقدمين من الصوفيةنجم الدين كبري المقتول 618 هـ :
أنه أيضا ممن عرج به إلى السماء .
ويذكر الصوفي القديم المشهور عزيز الدين النسفي عن عروج المتصوفة إلى ا لسماء :
إن بعض الصوفية يعرجون إلى السماء الأولى ويطوفون حولها , وبعضهم يتجاوزون من السماء الأولى ... وبعضهم يصلون إلى العرش إذا أمكن لهم .
وكذلك إدعائهم علم الغيب مثلهم مثل الشيعة تماما بتمام :
فقد نقلواعن الشبلي أنه قال :
لو دبت نملة سوداء على صخرة صماء في ليلة ظلماء ولم أشعربها أو لم أعلم بها لقلت أنه ممكور بي .
ويقول ابن عربي كبير الصوفية :
من يكن الحق سمعه وبصره فكيف يخفى عليه شيء .
وهذه هي عقيدة الشيعة :
فقد أورد الكليني عن جعفر الصادق أنه قال :
إني لأعلم ما في السموات وما في الأرض , وأعلم ما في الجنة وما في النار , وأعلم ما كان وما يكون .
2. المساواة بين النبي والولي :
فقد قال أحد الصوفية :
ما قيل في النبي يقال في الوليّ .
وكذب على رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه حكى عن الله عز وجل أنه قال :
أولئك كلامهم كلام الأنبياء .
3. تفضيل الولي على النبي :
فقد قال الصوفية :
خضنا بحورا وقفت الأنبياءبسواحلها .
و معاشر الأنبياء , أو تيتم اللقب , وأوتينا ما لم تؤتوه .
وهذا ما صرّح به بعضهم :
مقـــــام النـــــبوة في بـــــــرزخفـــــويق الرســــــول ودون الوليّ .

4. إجراء النبوة :
وهيب معنى أن النبوة لا تنقطع أبدا , وأن النبوة جارية , ويأتي نبيّ حينا بعد حين , أخذوها من بعض فرق الشيعة , من الخطابية , والخرمية , والمنصورية وغيرها .
فيقول الفرغاني :
أما الولاية فهي التصرف في الخلق بالحق , وليستفي الحقيقة إلا باطن النبوة , لأن النبوة ظاهرة الأنباء , وباطنها التصرف في النفوس بإجراء الأحكام عليها .
والنبوة مختومة من حيث الأنباء , إذ لا نبيّ بعدمحمد صلى الله عليه وسلم , دائمة من حيث الولاية والتصرف .
5. العصمة :
فقد قال الشيعة :
إن الإمام يجب أن يكون معصوما .
وقال خاتمة محدثي الشيعة ملاّ باقر المجلسي :
الشرط الثاني في الإمام أن يكون معصوما , وإجماع الإمامية منعقد على أن الإمام مثل النبيّ صلى الله عليه وآله معصوممن أول عمره إلى آخر عمره من جميع الذنوب الصغائر والكبائر والأحاديث المتواترة على هذا المضمون واردة .
وبمثل ذلك قال المتصوفة في كبرائهم وأوليائهم .
فقد قال ابن عربي :
إن من شرط الإمام الباطن ( يعني الولي ) أن يكون معصوما , وليس الظاهر إن كان غيره مقام العصمة .
ولربما استعملوا الحفظ على أوليائهم ومتصوفيهم , بدل العصمة الشيعية لأئمتهم , لكن في نفس المعنى والمقصود , فقالوا :
ومن شرط الوليّ أن يكون محفوظا , كما أن من شرط النبي أن يكونمعصوما .
6. عدم خلو الأرض من حجة :
فقد قالت الشيعة :
منهاما رواها الكليني عن جعفر بن محمد الباقر أنه قال :
لو لم يكن في الأرض إلااثنان لكان الإمام أحدهما .
كما أورد روايات كثيرة في باب : ( أن الأرض لاتخلو من حجة ) : منها ما رواها أيضا عن جعفر أنه سئل :
أتخلو الأرض بغير إمام؟
قال : لو بقيت الأرض بغير إمام لساخت بأهلها .
وقالت الصوفية مثل ذلك :
فيقول أبو طالب المكي في قوته , مستعملا حتى الألفاظ الشيعية ومصطلحاتهم نقلا عن علي رضي الله عنه أنه قال :
لا تخلو الأرض من قائم لله تعالى بحجة , إمّا ظاهر مكشوف , وإمّا خائف مقهور لئلا تبطل حجج الله تعالى وبيّناته .
ومثل ذلك أورد الطوسي السراج أبو نصر عنه :
لا تخلو الأرض من قائم لله بحجة لئلا تبطل آياته , وتدحض حججه .
7. وجوب معرفة الإمام :
فقد قالت الشيعة :
مثل الطوسي الملقب بشيخ الطائفة :
دفع الإمامةكفر , كما أن دفع النبوة كفر , لأن الجهل بهما على حدّ واحد , وقد روى عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم أنه قال :
من مات وهو لا يعرف إمام زمانه مات ميتة جاهلية , وميتة الجاهلية لا تكون إلا على كفر .
والمتصوفة تقول كما ذكروا ذلك عنأبي يزيد أنه قال :
من لم يكن له أستاذ فإمامه الشيطان .
وعلى ذلك يقول نيكلسون المستشرق:
من لم يكن له شيخ كان الشيطان شيخه , يقول بعده :
هي فكرة يظهر أن لها صلة بالنظرية الشيعية , الذي كان عبد الله بن سبأأول من قال بها )
8. الولاية والوصاية :
فإن الشيعة يقولون :
أن الأئمة ولاة أمر الله , وخزنة علم الله , وعيبة وحي الله .
ورووا عن جعفر الباقر أنه قال :
نحن المثاني التي أعطاها الله النبي صلى الله علي هوآله , ونحن وجه الله نتقلب في الأرض بين أظهركم , عرفنا من عرفنا , وجهلنا من جهلنا , من عرفنا فإمامه اليقين , ومن جهلنا فإمامه السعير .
ويقول ابن عجيبة الصوفي عن المتصوفة :
هم باب الله الأعظم , ويد الله الآخذة بالداخلين إلى حضرة الله , فمن مدحهم فقد مدح الله , ومن ذمّهم فقد ذمّ الله
9. الحلول والتناسخ :
وإن فرقا من الشيعة يعتقدون في أئمتهم بأنهم هم الذين ظهروا في مختلف الصور في الأزمنة المتعددة , والأمكنة المختلفة , وهم الذين ظهروافي أيام آدم بصورة آدم , وفي دور نوح بنوح , وكذلك شيث وموسى وعيسى ومحمد صلواتالله عليهم في زمانهم , وأن أئمتهم هم الذين نجّوا نوحا , وأغرقوا الخلق في عهد نوح , وخرقوا السفينة , وقتلوا الغلام وغير ذلك .
فقد روى الشيعة عن جعفر بن الباقرأنه قال :
أنا من نور الله , نطقت على لسان عيسى بن مريم في المهد , فآدم وشيث ونوح وسام وإبراهيم وإسماعيل وموسى ويوشع وعيسى وشمعون ومحمد كلنا واحد , من رآنافقد رآهم ... أنا أحيي وأميت وأخلق وأرزق, وأبرئ الأكمه والأبرص , وأنبئكم بماتأكلون وما تدخرون في بيوتكم بإذن ربي , وكذلك الأئمة المحقون من ولدي لأنا كلناشيء واحد .
وأما الصوفية فقد رووا عن أحد المتصوفة البارزين أنه كان يقول :
أنا موسى الكليم في مناجاته , أنا عليّ في حملاته , أنا كل وليّ في ا لأرض خلقته بيدي , ألبس منهم من شئت , أنا في السماء شاهدت ربي , وعلى الكرسي خاطبته , أنا بيدي أبواب النار إن أغلقتها أغلقها بيدي , وبيدي جنة الفردوس إنفتحتها أفتحها , ومن زارني أدخلته جنة الفردوس .
10. مراتب الصوفية :
وهم حسب كلام لسان الدين بن الخطيب :
خواصّ الله في أرضه , ورحمةالله في بلاده على عباده : الأبدال , والأقطاب , والأوتاد , والعرفاء , والنجباء , والنقباء , وسيدهم الغوث .
فهذه المراتب والترتيب والأعداد لم يأخذها االمتصوفة إلا من الشيعة أيضا , وخاصة من الشيعة الإسماعيلية والنصيرية والدروز .
فعن القاضي الإسماعيلي النعمان بن محمد المغربي , ذكر فيها أصحاب المراتب العليا , فيقول :
والحدود السفلية هم : الأسس , الأئمة , والحجج , والنقباء , والأجنحة .
11. التقية :
من أهم المبادئ الشيعية وأسسهم ومعتقداتهم الإخفاء والكتمان , وإظهار ما لا يعتقدونه في السر , وإعلان ما يبطنون خلافه , وهذامن أخطر ما يؤمن به الشيعة , ويميزهم من الطوائف المسلمة الأخرى , ويحول بينهم وبين الالتقاء بهم , لأنه لا يعلم ظاهرهم من باطنهم , وكذبهم من صدقهم .
فقد قالت الشيعة كما في الكليني عن جعفر أنه قال لأصحابه معلى بن خنيس : ( يا معلى , أكتم لأمرنا ولا تذعه , فإنه من كتم أمرنا ولم يذعه أعزه الله به في الدنيا , وجعله نورابين عينيه في الآخرة , يقوده في الجنة .
يا معلىّ , من أذاع أمرنا ولم يكتمهأذله الله به في الدنيا , ونزع النور من بين عينيه في الآخرة , وجعله ظلمة تقودهإلى النار .
يا معلى , إن التقية من ديني ودين آبائي , ولا دين لمن لا تقية له .
وعلى ذلك قال صدوقهم ابن بابويه القمي :
اعتقادنا في التقية أنهاواجبة , لا يجوز رفعها إلى أن يقوم القائم , ومن تركها قبل خروجه فقد خرج عن دين الإمامية , وخالف الله ورسوله والأئمة )وبمثل ذلك قالت الصوفية فقد نقل ا لشعراني عن سيده محمد الحنفي أنه قال :
وههنا كلام لو أبديناه لكم لخرجتم مجانين لكن نطويه عمن ليس من أهله .
وكما يروون أن الخضر عبر على الحلاج وهو مصلوب , فقال له الحلاج :
هذا جزاء أولياء الله ؟
فقال له الخضر : نحنكتمنا فسلمنا , وأنت بحت فمتّ .
ونقل الشعراني كذلك عن الجنيد أنه ( كان يستر كلام أهل الطريق عمن ليس منهم , وكان يستتر بالفقه والإفتاء على مذهب أبي ثور , وكان إذا تكلم في علوم القوم أغلق باب داره , وجعل مفتاحه تحت وركه ) .
12. الظاهر والباطن :
وأما الفكرة الأخرى التي تسربت إلى التصوف من التشيع , واعتنقها الصوفية بتمامها هي فكرة تقسيم الشريعة إلى الظاهر والباطن , والعام والخاص .
فلقد قالوا :
لا بدّ لكل محسوس من ظاهر وباطن , فظاهرهما تقع الحواسّ عليه , وباطنه يحويه ويحيط العلم به بأنه فيه , وظاهره مشتمل عليه .
وكذبوا على رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه قال :
( ما نزلت عليّ آيةإلا ولها ظهر وبطن , ولكل حرف حدّ , ولكل حدّ مطلع ) .
ثم قسموا الظاهروالباطن بين النبي والوصيّ حيث قالوا :
( كانت الدعوة الظاهرة قسط الرسول صلوات الله وسلامه عليه , والدعوة الباطنة قسط وصيّه الذي فاض منه جزيل الإنعام ) .
ثم قالوا :
( إن الظاهر هو الشريعة , والباطن هو الحقيقة , وصاحب ا لشريعة هو الرسول محمد صلوات الله عليه , وصاحب الحقيقة هو الوصيّ عليّ بن أبي طالب ) .
وأن الشيعة الآخرين كالشيعة الإثني عشرية يقولون بهذا القول كماروى كلينيهم في كافيّه عن موسى الكاظم – الإمام السابع عندهم – أنه قال :
( إن القرآن له ظهر وبطن ) .
ثم أخذ المتصوفة بدورهم أفكار الشيعة ومعتقداتهم , فآمنوا بها واعتقدوها , وجعلوها من الأصول والقواعد لعصابتهم , فقالوا مثل ما قاله الشيعة والفرق الباطنية :
( العلوم ثلاثة : ظاهر , وباطن , وباطن الباطن , كماأن الإنسان له ظاهر , وباطن , وباطن الباطن .
فعلم الشريعة ظاهر , وعلم الطريقةباطن , وعلم الحقيقة باطن الباطن ) .
وقال الطوسي أبو نصر السراج :
( إن ا لعلم ظاهر وباطن ... ولا يستغني الظاهر عن الباطن , ولا الباطن عن الظاهر , وقدقال الله عز وجل : ولو ردّوه إلى الرسول وإلى أولي الأمر منهم لعلمه الذين يستنبطونه منهم : فالمستنبط هو العلم الباطن , وهو علم أهل التصوف , لأن لهم مستنبطات من القرآن والحديث وغير ذلك ... فالعلم ظاهر وباطن , والقرآن ظاهر وباطن , وحديث رسول الله صلى الله عليه وسلم ظاهر وباطن , والإسلام ظاهر وباطن ) .
وذكر المتصوفة نفس تلك الرواية التي نقلها الشيعة والإسماعيلية , وهي:
( لكل آية ظاهر وباطن , وحدّ ومطلع ) .
13. نسخ الشريعة ورفع التكاليف :
وهي من العقائد الباطنية الخبيثة :
فقد قالت الشيعة وخاصةالإسماعيلية :
كما قال أبو يعقوب السجستاني :
( أما القائم عليه السلام فإنه يرفع الشرائع ) .
وأيضا في الكتب النصيرية والدرزية وغيرها من الفرق ا لباطنية الأخرى .
وأما رفع التكاليف فيقول الداعي الإسماعيلي طاهر بن إبراهيم الحارثي اليماني :
( حجج الليل هم أهل الباطن المحض , المرفوع عنهم في أدوارالستر التكاليف الظاهرة لعلو درجاتهم ) .
وبمثل ذلك نقلوا عن جعفر بن محمدالباقر أنه قال :
( من عرف الباطن فقد سقط عنه عمل الظاهر .... ورفعت عنه الأغلال والأصفاد وإقامة الظاهر ) .
والشيعة الأثنا عشرية أيضا , كاذبين على أئمتهم , ومتهمين إياهم بمقولات هم منها براء . كما روى الكليني في كافيّه عن جعفربن محمد الباقر أنه قال لشيعته :
( إن الرجل منكم لتملأ صحيفته من غير عمل ) .
بل ( كان مع النبيين في درجتهم يوم القيامة ) .
وذكر ابن بابويه القميأن علي بن موسى الرضا – الإمام الثامن المعصوم عند الشيعة – قال :
( رفع القلمعن شيعتنا , فقلت : يا سيدي , كيف ذاك ؟
قال : لأنهم أخذ عليهم العهد بالتقيةفي دولة الباطل , يأمن الناس ويخوّفون , ويكفرون فينا ولا نكفر فيهم , ويقتلون بناولا نقتل بهم , ما من أحد من شيعتنا ارتكب ذنبا أو خطأ إلا ناله في ذلك غمّ يمحصعنه ذنوبه , ولو أتى بذنوب عدد القطر والمطر , وبعدد الحصى والرمل , وبعدد الشوكوالشجر ) .
وأما المتصوفة فيقولون بكل هذا , سالكين مسلك هؤلاء الضالة النحرفين :
( وفي النساك قوم يزعمون أن العبادة تبلغ بهم إلى درجة تزول فيها عنهمالعبادات , وتكون الأشياء المحظورات على غيرهم من الزنا وغيره مباحات لهم ) .
وقالوا :
( إذا وصلت إلى مقام اليقين سقطت عنك العبادة , مؤولين قول الله عز وجل : وأعبد ربك حتى يأتيك اليقين ) .


وصلى الله على سيدنا محمدوآله وصحبه أجمعين

الـسـفـيـر
09-25-2010, 10:54 AM
http://img713.imageshack.us/img713/5968/53442668.gif

عًــآشّقٌ الَـذكـريأَتْ
09-25-2010, 10:50 PM
لعنة الله عليهم
الحمد لله الذي هدانا للاسلام

ĴήǒǾǒή Ḓ7Қђ
09-26-2010, 07:59 AM
حسبي الله عليهم متخلفيين
الله يجزاك خير
ويجعله في موازين حسناتك
مشكووور الله يعطييك العافيه