فتى الأهلي
10-07-2009, 06:13 AM
ربنا لا تؤاخذنا بماكتب السفهاء منا
الكاتب صالح المعيض
التطرف الذي يؤدي للإرهاب اصبح موضة العصر وديدن كل متطرف سواء في الدين او في التحلل وألا دين ، واصبح الكثير يكتب إما ليكتب او ليحافظ على بريق كان له فيما مضى ، لذلك إختلت الثوابت وتفجرت بؤر التلاقح الغير سوي سواء في التعامل او الثوابت ، وكأني بالبعض يبحث عن الشهرة من خلال ( خالف تذكر ) ولو على حساب العقيدة الصحيحة والفطرة السليمة ، فيطالب بالتغيير لمجرد التغيير دون ان يكون له قاعدة إيجابية يعتمد عليه او هدفا سامي يصبو إليه ، وحينما يكتشف أنه تائه يكون قد أدمن حب الظهور على حساب دينه ووطنه ، فيبالغ في النطرف لما يتخيله رغم أنه يدرك انه ليس على صواب لكنه الغرور والعناد
يسخر من كل الثوابت ويردد بسخرية نحن لنا خصوصيتنا ممتطيا صهوة أفكار يرددها بسخرية الإعلام المعادي والذي يغذية بما يسمونه الخصوصية الموهومة للأسف من ابناء الوطن ممن غرر بهم ، فأصبحت لتحلل اقرب منه للوسطية التي هي مطلب الجميع .. فيكررون الإسطوانة المشروخة ماذا يميز بلدنا على ( مليار مسلم ) ناسين او متناسين ان هذا الكيان هو البلد الوحيد الذي كان دستوره القرآن وما سار على نهج ما جاءت به الشريعة السمحاء وانه مهوى افئدة اكثر من مليار مسلم ولا بد ان يكون القدوة وسطية لا تحلل كما يريده بعض الكتاب اللذين لم يوقروا سنهم ونسأل الله لنا ولهم حسن الختام ..
نعم إنه واقع مخزي لبعض كتاب التغريب واللذين سخروا مقدراتهم العملية والصحفية لتكون حملة شعواء على القيم والثوابت وخصوصية ما تتميز به هذه البلاد الطاهرة ، يجتهدون في كتابة مقالات ظاهرها الرحمة وباطنها السم الزعاف ، يتشدقون بالحرص على لحمة الوطن وهم أول من يطعن في سلامة نهجه وقوة تعاضده وهو ما يتميز به من قادة حكماء وعلماء فقهاء كل منهم يسند الآخر نحو وطن آمن ووحدة متماسكة بالإمس كان الإحتفاء (79 ) بيوم وحدتها المبارك ، دولة حافظت على تعاليم الدين والقيم والثوابت ، ولم تغلق ابوابها أمام كل جديد ومفيد ، لم تكن دولة مغلقة كما يردد الببغاوات ، بل كانت دولة لها ثقلها العالمي ..
مقالات يتسابق دعاة التغريب في نشرها والتفاعل معها ، لكن خبرة أكثر من مائة عام منذ التأسيس تدحض تخوفاتهم الموهومة وتوقعاتهم المزعومة ، مقالات هي تصب في منابع الإرهاب لما تحتويه من خروج واضح وفاضح على دستور هذا الكيان الشامخ وعزته في نظام دولة قامت على كتاب الله دستورا وحكمة القادة إدارة وتنظيم فكان لها من العزة والمكانة مالها ، ونحن لانشكك في وطنية أي كاتب او مثقف إطلاقا ، لكننا نحذر من الإنزلاق وراء دعاة التغريب في الخارج و اللذين معلومة اهدافهم سلفا ، وينخدعوا بمعسول الكلام وبريق الأحلام فيكونوا أدوات طوعية دون علمهم لأولئك المرجفون ، لتشوية سمعة هذا الكيان الشامخ الذي لاشك له خصوصية لايماثله فيها احد شاء من شاء وابا من ابا .. فهل يدرك اولئك خطورة ما يمارسونه من كتابات هي اقرب للسفه ؟
حفظ الله هذه البلاد الطاهرة من كل شر ووفق قادتنا الأوفياء رواد البناء والتطوير والإصلاح المتجدد وفق ما تقتضية مصلحة البلاد والعباد لكل خير وجزاهم عن امة الإسلام خير الجزاء .. هذا وبالله التوفيق
الكاتب صالح المعيض
التطرف الذي يؤدي للإرهاب اصبح موضة العصر وديدن كل متطرف سواء في الدين او في التحلل وألا دين ، واصبح الكثير يكتب إما ليكتب او ليحافظ على بريق كان له فيما مضى ، لذلك إختلت الثوابت وتفجرت بؤر التلاقح الغير سوي سواء في التعامل او الثوابت ، وكأني بالبعض يبحث عن الشهرة من خلال ( خالف تذكر ) ولو على حساب العقيدة الصحيحة والفطرة السليمة ، فيطالب بالتغيير لمجرد التغيير دون ان يكون له قاعدة إيجابية يعتمد عليه او هدفا سامي يصبو إليه ، وحينما يكتشف أنه تائه يكون قد أدمن حب الظهور على حساب دينه ووطنه ، فيبالغ في النطرف لما يتخيله رغم أنه يدرك انه ليس على صواب لكنه الغرور والعناد
يسخر من كل الثوابت ويردد بسخرية نحن لنا خصوصيتنا ممتطيا صهوة أفكار يرددها بسخرية الإعلام المعادي والذي يغذية بما يسمونه الخصوصية الموهومة للأسف من ابناء الوطن ممن غرر بهم ، فأصبحت لتحلل اقرب منه للوسطية التي هي مطلب الجميع .. فيكررون الإسطوانة المشروخة ماذا يميز بلدنا على ( مليار مسلم ) ناسين او متناسين ان هذا الكيان هو البلد الوحيد الذي كان دستوره القرآن وما سار على نهج ما جاءت به الشريعة السمحاء وانه مهوى افئدة اكثر من مليار مسلم ولا بد ان يكون القدوة وسطية لا تحلل كما يريده بعض الكتاب اللذين لم يوقروا سنهم ونسأل الله لنا ولهم حسن الختام ..
نعم إنه واقع مخزي لبعض كتاب التغريب واللذين سخروا مقدراتهم العملية والصحفية لتكون حملة شعواء على القيم والثوابت وخصوصية ما تتميز به هذه البلاد الطاهرة ، يجتهدون في كتابة مقالات ظاهرها الرحمة وباطنها السم الزعاف ، يتشدقون بالحرص على لحمة الوطن وهم أول من يطعن في سلامة نهجه وقوة تعاضده وهو ما يتميز به من قادة حكماء وعلماء فقهاء كل منهم يسند الآخر نحو وطن آمن ووحدة متماسكة بالإمس كان الإحتفاء (79 ) بيوم وحدتها المبارك ، دولة حافظت على تعاليم الدين والقيم والثوابت ، ولم تغلق ابوابها أمام كل جديد ومفيد ، لم تكن دولة مغلقة كما يردد الببغاوات ، بل كانت دولة لها ثقلها العالمي ..
مقالات يتسابق دعاة التغريب في نشرها والتفاعل معها ، لكن خبرة أكثر من مائة عام منذ التأسيس تدحض تخوفاتهم الموهومة وتوقعاتهم المزعومة ، مقالات هي تصب في منابع الإرهاب لما تحتويه من خروج واضح وفاضح على دستور هذا الكيان الشامخ وعزته في نظام دولة قامت على كتاب الله دستورا وحكمة القادة إدارة وتنظيم فكان لها من العزة والمكانة مالها ، ونحن لانشكك في وطنية أي كاتب او مثقف إطلاقا ، لكننا نحذر من الإنزلاق وراء دعاة التغريب في الخارج و اللذين معلومة اهدافهم سلفا ، وينخدعوا بمعسول الكلام وبريق الأحلام فيكونوا أدوات طوعية دون علمهم لأولئك المرجفون ، لتشوية سمعة هذا الكيان الشامخ الذي لاشك له خصوصية لايماثله فيها احد شاء من شاء وابا من ابا .. فهل يدرك اولئك خطورة ما يمارسونه من كتابات هي اقرب للسفه ؟
حفظ الله هذه البلاد الطاهرة من كل شر ووفق قادتنا الأوفياء رواد البناء والتطوير والإصلاح المتجدد وفق ما تقتضية مصلحة البلاد والعباد لكل خير وجزاهم عن امة الإسلام خير الجزاء .. هذا وبالله التوفيق