سفير الوطن
10-01-2009, 01:02 PM
سفير الوطن: وسام ملكي للرياضة والأهلي! أنعم وأجزل العطاء, دعم وساند وآزر, شجع وحفز وهنأ, استقبل برحابة صدر وكرم, خاطب ولاطف من قلب عطوف, وكل ذلك من أجل رياضة ورياضيي وطن, من ملك أسر الوطن بحبه وعطفه وكرمه ونبله وتضحياته, وجاءت جائزة خادم الحرمين الشريفين للتفوق الرياضي امتداداً لذلك النبل والكرم والحرص والتشجيع منه يحفظه الله لأبنائه الشباب الرياضي, وجاءت في وقت الرياضة السعودية هي في أمس الحاجة إلى دفعة معنوية قوية تنهض بشبابها ومقدراتهم وطاقاتهم للأمام ليزاحموا بتفوق وتميز نظراءهم في الدول المتقدمة رياضياً.
والأهلي كان وما زال النادي السعودي وربما العربي كذلك النموذجي الذي أولى ويولي مفهوم الرياضة التنافسية بنظرة تحمل الشمول والتركيز المطلوب, فمنذ تعرفنا على رياضة وطن ونحن لا نرى نادياً يعنى بمسألة الألعاب المختلفة سوى الأهلي، وتوالت المواسم تلو المواسم وليس هناك قلعة بطولات رياضية وشبابية وثقافية متجددة غير الأهلي, وتسابقت كل الأندية على المنافسات بحظوظ وفرص واحدة لكن بطولاتها وجوائزها لم تستقر سوى بأحضان الأهلي, وتلونت المسابقات بألوان الفرق والأندية السعودية غير أن اللون الأخضر والأبيض ظل علامة فارقة بين كل المسابقات المحلية والخارجية للرياضة السعودية!
سفير الوطن سيكون أهم - ويجب أن يكون أهم - تعريف لكيان كبير اسمه النادي الأهلي, فإذا كان برشلونة الإسباني يعرف اسمه بـ(أكثر من مجرد ناد)، فإن الأهلي من الآن فصاعداً يجب أن يقترن اسمه هو الآخر مع هذا الوسام الثمين والتاريخي الذي أغدق به خادم الحرمين الشريفين على القلعة الوطنية الخضراء ومنسوبيها (أي يكون لوغو دائماً في مطبوعات النادي ومنتجاته), وسنتابع كمراقبين كيف للقائمين على هذا الكيان توظيف هذا المنجز المعنوي المذهل الذي أعده من وجهة نظر شخصية أكبر من مجموعة بطولات, فالبطولات تأتي لكن وساماً برتبة (ملكي) شيء ليس في متناول أي أحد!.
لاشك أن الجميع يغبط النادي الأهلي على هذا المكتسب المعنوي الهائل, وعلى الجميع أن يمنح تهانيه وتبريكاته لكل منتسب لهذا الصرح الشبابي الرياضي الثقافي الاجتماعي النموذجي المشرف بكل روح رياضية.
تهنئتنا كإعلام رياضي يجب أن تكون في صورة تأكيد وترسيخ لهذا المكتسب في الطرح والتعليق والتحليل, لا أن يأتينا أحدهم بعد فترة ويقول ليس الأهلي صاحب أسبقية وما إلى ذلك من هرطقات مللنا وسئمنا منها, هذه رسالتي ومناشدتي.. اللهم إني بلغت اللهم فاشهد
والأهلي كان وما زال النادي السعودي وربما العربي كذلك النموذجي الذي أولى ويولي مفهوم الرياضة التنافسية بنظرة تحمل الشمول والتركيز المطلوب, فمنذ تعرفنا على رياضة وطن ونحن لا نرى نادياً يعنى بمسألة الألعاب المختلفة سوى الأهلي، وتوالت المواسم تلو المواسم وليس هناك قلعة بطولات رياضية وشبابية وثقافية متجددة غير الأهلي, وتسابقت كل الأندية على المنافسات بحظوظ وفرص واحدة لكن بطولاتها وجوائزها لم تستقر سوى بأحضان الأهلي, وتلونت المسابقات بألوان الفرق والأندية السعودية غير أن اللون الأخضر والأبيض ظل علامة فارقة بين كل المسابقات المحلية والخارجية للرياضة السعودية!
سفير الوطن سيكون أهم - ويجب أن يكون أهم - تعريف لكيان كبير اسمه النادي الأهلي, فإذا كان برشلونة الإسباني يعرف اسمه بـ(أكثر من مجرد ناد)، فإن الأهلي من الآن فصاعداً يجب أن يقترن اسمه هو الآخر مع هذا الوسام الثمين والتاريخي الذي أغدق به خادم الحرمين الشريفين على القلعة الوطنية الخضراء ومنسوبيها (أي يكون لوغو دائماً في مطبوعات النادي ومنتجاته), وسنتابع كمراقبين كيف للقائمين على هذا الكيان توظيف هذا المنجز المعنوي المذهل الذي أعده من وجهة نظر شخصية أكبر من مجموعة بطولات, فالبطولات تأتي لكن وساماً برتبة (ملكي) شيء ليس في متناول أي أحد!.
لاشك أن الجميع يغبط النادي الأهلي على هذا المكتسب المعنوي الهائل, وعلى الجميع أن يمنح تهانيه وتبريكاته لكل منتسب لهذا الصرح الشبابي الرياضي الثقافي الاجتماعي النموذجي المشرف بكل روح رياضية.
تهنئتنا كإعلام رياضي يجب أن تكون في صورة تأكيد وترسيخ لهذا المكتسب في الطرح والتعليق والتحليل, لا أن يأتينا أحدهم بعد فترة ويقول ليس الأهلي صاحب أسبقية وما إلى ذلك من هرطقات مللنا وسئمنا منها, هذه رسالتي ومناشدتي.. اللهم إني بلغت اللهم فاشهد