اهلاوي الباحه
09-07-2009, 05:18 PM
مقال رآآآآآئع للرائع فيصل الغامدي يحكي معاناة الاهلي المستمره مع الاعلام ..
--------------------------------------------------------------------------------
الأهلي والإعلام وجهان لعملة واحدة كتب عليهما ألا يلتقيان.
كان الأهلي حتى منتصف الثمانينات الزعيم الأوحد في كرة القدم ولم يخرج من ينصب الأهلي زعيماً، وفورما وصلت الزعامة ليد الهلال بفضل التحكيم
وأمور أخرى أصبح عادل إمام حاضراً في شيلات الهلاليين في الإعلام،
واسمحوا لي أن أصفها بالشيلات فهي تبدأ من قبل المدرجات وتنتهي بالمدرجات حتى ولو كانت على الورق.
بودي أن أسوق مثلا ًحول ما يجده الأهلي من الإعلام المسيطر على الساحة منذ انطلاق الرياضة المحلية وحتى الآن.
لاحظوا تعامل الإعلام مع قضية هدف سيرجيو ويد النزهان، في الأولى هدف صريح يعني التفوق وفي الثانية ركلة جزائية تعني التعادل
ورغم ذلك لازالت يد النزهان حاضرة حتى الآن، واقتصر الحديث عن الثانية على المعنين في الأهلي برغم أنهم في الأهلي بكل أسف لا يتحدثون.
لاحظوا التعامل مع أبوزندة الذي حرم الأهلي كأس المؤسس وحرم الاتحاد الدوري،
كم كأس مؤسس مر من هنا وكم كأس دوري مر ولازال يمر بيننا، ورغم ذلك ينتقد لأنه أسقط الاتحاد،
ولا ينتقد رغم أنه أسقط الأهلي قبل الاتحاد.
الأهلي الذي يُعاني من كل لجان اتحاد الكرة هو من تحدث عن ظلمه عبدالرحمن بن سعود (رحمه الله) عندما أراد الحديث عن أخطاء الحكام الكوارثية في أحد اللقاءات الفضائية،
وهو من جعل الأمير خالد بن طلال يتحدث عن ظلم الأهلي بعد هدف سيرجيو.
ولننقل الحديث إلى حسين عبدالغني الذي كانوا يتندرون على دموعه عندما كان في الأهلي، وعندما تحول للنصر أصبحت دموعه دموع الرجال.
تابعوا ما نشر فور انتقاله من أحد الصحف التي آلت على نفسها ألا تمتدحه حتى ولو كان في الأخضر المنتخب.
عندما كان في الأهلي لم يتحدث أحد عن شارة قيادة المنتخب، وبمجرد أن انتقل للنصر أصبح حسين الكابتن الحقيقي لكرة الوطن.
القضية ليست في حسين أو في مالك أو في أي منسوب من منسوبي القلعة الحقيقية للأخلاق والكرة ،القضية في النادي الأهلي
الذي يعرف الهلاليين حقيقته لذلك فإعلامهم لا يعطيه حقه لأنه في نظرهم أشبه بالتنين النائم ولايعتبرون الاتحاد منافساً لذلك قد يمتدحونه حتى لو فاز عليهم في نهائي مسابقة.
والمشكلة في إعلام الاتحاد الشريك لإعلام الهلال والذي يستمد سواد صحافته من منسوبي ناديه بأنهم يرددون جدة للاتحاد
وهذا ما كان قبل الأهلي ولم يعد له مكان بعد الأهلي الذي أصبح مد البصر حتى في البحر.
لكنه الأهلي الحاضر في المدرجات بأمر جماهيره، والحاضر في المنتخبات بأمر نجومه، والحاضر في قلب المنصة حتى وإن غاب لبعض الوقت.
... مدخل
حسب تصريحه الفضائي السابق من المتوقع أن يحضر رئيس نادي اللعبة الواحدة دون ثوبه في لقاء فريقه المقبل أمام الأهلي بعد أن استقدم طاقما ًيونانيا ًللقاء.
....مخرج
سألته ماذا يعمل، أجاب/ موظفا ًفي الخطوط، قلت/ خطوط أم "كداده"، فسواليفه في فوانيس لا تبتعد كثيراً عن حكاوي الكداده بين الرياض وجده..
--------------------------------------------------------------------------------
الأهلي والإعلام وجهان لعملة واحدة كتب عليهما ألا يلتقيان.
كان الأهلي حتى منتصف الثمانينات الزعيم الأوحد في كرة القدم ولم يخرج من ينصب الأهلي زعيماً، وفورما وصلت الزعامة ليد الهلال بفضل التحكيم
وأمور أخرى أصبح عادل إمام حاضراً في شيلات الهلاليين في الإعلام،
واسمحوا لي أن أصفها بالشيلات فهي تبدأ من قبل المدرجات وتنتهي بالمدرجات حتى ولو كانت على الورق.
بودي أن أسوق مثلا ًحول ما يجده الأهلي من الإعلام المسيطر على الساحة منذ انطلاق الرياضة المحلية وحتى الآن.
لاحظوا تعامل الإعلام مع قضية هدف سيرجيو ويد النزهان، في الأولى هدف صريح يعني التفوق وفي الثانية ركلة جزائية تعني التعادل
ورغم ذلك لازالت يد النزهان حاضرة حتى الآن، واقتصر الحديث عن الثانية على المعنين في الأهلي برغم أنهم في الأهلي بكل أسف لا يتحدثون.
لاحظوا التعامل مع أبوزندة الذي حرم الأهلي كأس المؤسس وحرم الاتحاد الدوري،
كم كأس مؤسس مر من هنا وكم كأس دوري مر ولازال يمر بيننا، ورغم ذلك ينتقد لأنه أسقط الاتحاد،
ولا ينتقد رغم أنه أسقط الأهلي قبل الاتحاد.
الأهلي الذي يُعاني من كل لجان اتحاد الكرة هو من تحدث عن ظلمه عبدالرحمن بن سعود (رحمه الله) عندما أراد الحديث عن أخطاء الحكام الكوارثية في أحد اللقاءات الفضائية،
وهو من جعل الأمير خالد بن طلال يتحدث عن ظلم الأهلي بعد هدف سيرجيو.
ولننقل الحديث إلى حسين عبدالغني الذي كانوا يتندرون على دموعه عندما كان في الأهلي، وعندما تحول للنصر أصبحت دموعه دموع الرجال.
تابعوا ما نشر فور انتقاله من أحد الصحف التي آلت على نفسها ألا تمتدحه حتى ولو كان في الأخضر المنتخب.
عندما كان في الأهلي لم يتحدث أحد عن شارة قيادة المنتخب، وبمجرد أن انتقل للنصر أصبح حسين الكابتن الحقيقي لكرة الوطن.
القضية ليست في حسين أو في مالك أو في أي منسوب من منسوبي القلعة الحقيقية للأخلاق والكرة ،القضية في النادي الأهلي
الذي يعرف الهلاليين حقيقته لذلك فإعلامهم لا يعطيه حقه لأنه في نظرهم أشبه بالتنين النائم ولايعتبرون الاتحاد منافساً لذلك قد يمتدحونه حتى لو فاز عليهم في نهائي مسابقة.
والمشكلة في إعلام الاتحاد الشريك لإعلام الهلال والذي يستمد سواد صحافته من منسوبي ناديه بأنهم يرددون جدة للاتحاد
وهذا ما كان قبل الأهلي ولم يعد له مكان بعد الأهلي الذي أصبح مد البصر حتى في البحر.
لكنه الأهلي الحاضر في المدرجات بأمر جماهيره، والحاضر في المنتخبات بأمر نجومه، والحاضر في قلب المنصة حتى وإن غاب لبعض الوقت.
... مدخل
حسب تصريحه الفضائي السابق من المتوقع أن يحضر رئيس نادي اللعبة الواحدة دون ثوبه في لقاء فريقه المقبل أمام الأهلي بعد أن استقدم طاقما ًيونانيا ًللقاء.
....مخرج
سألته ماذا يعمل، أجاب/ موظفا ًفي الخطوط، قلت/ خطوط أم "كداده"، فسواليفه في فوانيس لا تبتعد كثيراً عن حكاوي الكداده بين الرياض وجده..