سفير الوطن
08-31-2009, 04:31 PM
هل الأغاني .. حرام ...!!
اليوم .. تساهل كثير من الناس في سماع الغناء
بل إن البعض يظن أنه حلال .. بسبب ..سيطرة أهل الفن والغناء
على وسائل الإعلام .. والترويج لأي عالم يشذ عن الإجماع
ويقول بأنه مباح ......!!
بل إنهم يكتمون الحق ولايتطرقون للرأي الآخر بأي إشارة
وكأن مايعرضونه هو المتفق عليه ..
وقد وجدت هذا البحث القيم ونقلته لكم للفائدة ...
عناصر البحث :
أولاً : المقدمة .. متى ظهر الغناء .
ثانياً: الدليل على حرمة الغناء من كتاب رب الأرض والسماء .
ثالثاً: الدليل على حرمة الغناء من كلام إمام الأنبياء .
رابعاً: كلام الصحابة والتابعين في الغناء .
خامسا : رأي المذاهب الأربعة في الغناء .
مقدمة لابد منها :
لم يظهر الغناء باستعمال آلات الطرب واللهو إلا في أواخر القرن الثالث.
يقول شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله: ( لم يكن في القرون الثلاثة المفضلة؛ لا في الحجاز ولا في الشام ولا في اليمن ولا في مصر ولا في العراق ولا في المغرب
ولا في خرسان عند أهل الصلاح ,وأهل الزهادة, وأهل العبادة الاجتماع على مثل المكاء والتصدية، إنما نشأ ذلك في أواخر المائة الثانية ) .
ولذلك يُعلم أن ما يطلق من أقوال بعض الصحابة وأشعار العرب من ذكر الغناء, فالمراد به الأشعار, وما يسمى في وقتنا بالأناشيد.
وقد نص على هذا التعريف غير واحد من الأئمة؛ من أئمة اللغة وغيرهم؛ كأبي عبيد القاسم بن سلاّم، بل نص عليه الإمام الشافعي، ويأتي الكلام عليه بإذن الله.
والمراد من ذلك أنه ينبغي أن يفرّق بين اصطلاح أهل العصر واصطلاح الأوائل, وإن كان اللفظ واحداً, ويشمل عند التنظير في اللغة كِلا الأمرين، لكنّه لا بد من النظر لظاهر الحال, وما يُطلقُ عليه ذلك الاستعمال وما اقترن به.
ولذلك لما ظهر الغناء في مصر، من نحو أربعين سنة، وأحتج بعضهم ببعض الألفاظ التي جاءت عن بعض السلف, من ذكر الغناء, والمراد به الألحان والحداء وأمثاله المجردة، واستدلوا بتلك النقو
ل , قال الغماري- وهو من علماء المغرب-: ( حتى إبليس داخل في إجماع العقلاء على حرمة ذلك ) .
أي: أن ما فعله أُولئك بعيد عما نُقِل عن الصحابة والتابعين من ذلك اللفظ، ولذلك وقع اللبس عند كثير ممن غلب عليه هواه، وعند قِلّة ممن ينتسب إلى العلم.
وقد جعل ابن قدامة رحمه الله من خلط بين هذه المفاهيم ليس أهلاً للفتيا.
للحديث بقيه
============
اليوم .. تساهل كثير من الناس في سماع الغناء
بل إن البعض يظن أنه حلال .. بسبب ..سيطرة أهل الفن والغناء
على وسائل الإعلام .. والترويج لأي عالم يشذ عن الإجماع
ويقول بأنه مباح ......!!
بل إنهم يكتمون الحق ولايتطرقون للرأي الآخر بأي إشارة
وكأن مايعرضونه هو المتفق عليه ..
وقد وجدت هذا البحث القيم ونقلته لكم للفائدة ...
عناصر البحث :
أولاً : المقدمة .. متى ظهر الغناء .
ثانياً: الدليل على حرمة الغناء من كتاب رب الأرض والسماء .
ثالثاً: الدليل على حرمة الغناء من كلام إمام الأنبياء .
رابعاً: كلام الصحابة والتابعين في الغناء .
خامسا : رأي المذاهب الأربعة في الغناء .
مقدمة لابد منها :
لم يظهر الغناء باستعمال آلات الطرب واللهو إلا في أواخر القرن الثالث.
يقول شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله: ( لم يكن في القرون الثلاثة المفضلة؛ لا في الحجاز ولا في الشام ولا في اليمن ولا في مصر ولا في العراق ولا في المغرب
ولا في خرسان عند أهل الصلاح ,وأهل الزهادة, وأهل العبادة الاجتماع على مثل المكاء والتصدية، إنما نشأ ذلك في أواخر المائة الثانية ) .
ولذلك يُعلم أن ما يطلق من أقوال بعض الصحابة وأشعار العرب من ذكر الغناء, فالمراد به الأشعار, وما يسمى في وقتنا بالأناشيد.
وقد نص على هذا التعريف غير واحد من الأئمة؛ من أئمة اللغة وغيرهم؛ كأبي عبيد القاسم بن سلاّم، بل نص عليه الإمام الشافعي، ويأتي الكلام عليه بإذن الله.
والمراد من ذلك أنه ينبغي أن يفرّق بين اصطلاح أهل العصر واصطلاح الأوائل, وإن كان اللفظ واحداً, ويشمل عند التنظير في اللغة كِلا الأمرين، لكنّه لا بد من النظر لظاهر الحال, وما يُطلقُ عليه ذلك الاستعمال وما اقترن به.
ولذلك لما ظهر الغناء في مصر، من نحو أربعين سنة، وأحتج بعضهم ببعض الألفاظ التي جاءت عن بعض السلف, من ذكر الغناء, والمراد به الألحان والحداء وأمثاله المجردة، واستدلوا بتلك النقو
ل , قال الغماري- وهو من علماء المغرب-: ( حتى إبليس داخل في إجماع العقلاء على حرمة ذلك ) .
أي: أن ما فعله أُولئك بعيد عما نُقِل عن الصحابة والتابعين من ذلك اللفظ، ولذلك وقع اللبس عند كثير ممن غلب عليه هواه، وعند قِلّة ممن ينتسب إلى العلم.
وقد جعل ابن قدامة رحمه الله من خلط بين هذه المفاهيم ليس أهلاً للفتيا.
للحديث بقيه
============