Ẫвǿuđǿṽıć
08-24-2009, 02:44 AM
دعا الخبير الاقتصادي، جوزيف ستيغليتز، حكومات الدول الآسيوية، إلى «حماية بلادها من تدفقات السيولة النقدية الضخمة من الغرب، بحثا عن الاستثمار في آسيا، حيث تتعافى الاقتصادات بشكل أسرع من الغرب»، مطالباً بـ«فرض ضرائب على الأرباح الرأسمالية، ووضع قيود على الائتمانات المصرفية، ووسائل أخرى، لكبح المضاربات والنمو المفرط».
وحث ستيغليتز، الدول الآسيوية التي عانت من أزمتها العام ،1997 إلى أن «تنظر إلى الداخل من أجل تحقيق نمو، بدلاً من الاعتماد على التصدير»، مشيراً إلى أنه «تم تجاوز (فترة الطفولة)، وأصبح هناك اقتصاد مزدهر وقوي في آسيا، فضلاً عن قاعدة لتطوير اقتصاد إقليمي ضخم يستطيع أن يستمر بنفسه».
وأوضح ستيغليتز، الحائز «جائزة نوبل» في الاقتصاد، العام ،2001 أنه «ما لم تكن لدينا (فقاعة) أخرى، لتحل محل (الفقاعة) القديمة، فإنه من المستبعد جدا أن يستعيد الاقتصاد الأميركي نموه القوي في أي وقت خلال المستقبل القريب»، مشيراً إلى «ما شهده العالم من إحلال (فقاعة قطاع الإسكان)، محل (فقاعة صناعة التكنولوجيا)».
وأكد في مؤتمر في العاصمة التايلاندية، بانكوك تحت عنوان «آسيا: الطريق إلى الاقتصاد الجديد»، أن «الاقتصاد الأميركي لم يتعاف بعد»، مستشهداً بوجود «300 ألف حالة تعثر عن سداد قروض الرهن العقاري الشهر الماضي، وخسارة نحو ثلاثة ملايين أميركي منازلهم منذ بدء الأزمة المالية الأميركية العام الماضي».
وقال إن «السوق العقارية التجارية، بلغت نقطة (الانفجار الداخلي)، إذ تراجعت أسعار العقارات بنسبة 50٪ أو أكثر». وحذر من أنه «حتى في حال نجاح الولايات المتحدة في جهودها لإعادة الرسملة، فإن الاقتصاد سيتعرض لتباطؤ النمو مستقبلا».
وأوضح أن «ما ساند أميركا، وإلى حد ما الاقتصاد العالمي قبل الأزمة، هو (فقاعة)، فالناس كانت تعيش بشكل يتجاوز إمكاناتهم».
يذكر أن «وجهات النظر الاقتصادية «غير التقليدية» لستيغليتز، الذي عمل خبيراُ اقتصادياً في البنك الدولي، لاقت ترحيبا واسع النطاق في آسيا التي عانت من أزمة مالية مدمرة في عام ،1997 أرجع البعض مسؤوليتها إلى المؤسسات الغربية، مثل «البنك الدولي»، و«صندوق النقد الدولي»، لإجبار الدول على تحرير أسواق المال، وجذب رؤوس الأموال قصيرة الأجل التي يطلق عليها «الأموال الساخنة»، إلى الاقتصادات الآسيوية المزدهرة قبل عقد مضى.
وحث ستيغليتز، الدول الآسيوية التي عانت من أزمتها العام ،1997 إلى أن «تنظر إلى الداخل من أجل تحقيق نمو، بدلاً من الاعتماد على التصدير»، مشيراً إلى أنه «تم تجاوز (فترة الطفولة)، وأصبح هناك اقتصاد مزدهر وقوي في آسيا، فضلاً عن قاعدة لتطوير اقتصاد إقليمي ضخم يستطيع أن يستمر بنفسه».
وأوضح ستيغليتز، الحائز «جائزة نوبل» في الاقتصاد، العام ،2001 أنه «ما لم تكن لدينا (فقاعة) أخرى، لتحل محل (الفقاعة) القديمة، فإنه من المستبعد جدا أن يستعيد الاقتصاد الأميركي نموه القوي في أي وقت خلال المستقبل القريب»، مشيراً إلى «ما شهده العالم من إحلال (فقاعة قطاع الإسكان)، محل (فقاعة صناعة التكنولوجيا)».
وأكد في مؤتمر في العاصمة التايلاندية، بانكوك تحت عنوان «آسيا: الطريق إلى الاقتصاد الجديد»، أن «الاقتصاد الأميركي لم يتعاف بعد»، مستشهداً بوجود «300 ألف حالة تعثر عن سداد قروض الرهن العقاري الشهر الماضي، وخسارة نحو ثلاثة ملايين أميركي منازلهم منذ بدء الأزمة المالية الأميركية العام الماضي».
وقال إن «السوق العقارية التجارية، بلغت نقطة (الانفجار الداخلي)، إذ تراجعت أسعار العقارات بنسبة 50٪ أو أكثر». وحذر من أنه «حتى في حال نجاح الولايات المتحدة في جهودها لإعادة الرسملة، فإن الاقتصاد سيتعرض لتباطؤ النمو مستقبلا».
وأوضح أن «ما ساند أميركا، وإلى حد ما الاقتصاد العالمي قبل الأزمة، هو (فقاعة)، فالناس كانت تعيش بشكل يتجاوز إمكاناتهم».
يذكر أن «وجهات النظر الاقتصادية «غير التقليدية» لستيغليتز، الذي عمل خبيراُ اقتصادياً في البنك الدولي، لاقت ترحيبا واسع النطاق في آسيا التي عانت من أزمة مالية مدمرة في عام ،1997 أرجع البعض مسؤوليتها إلى المؤسسات الغربية، مثل «البنك الدولي»، و«صندوق النقد الدولي»، لإجبار الدول على تحرير أسواق المال، وجذب رؤوس الأموال قصيرة الأجل التي يطلق عليها «الأموال الساخنة»، إلى الاقتصادات الآسيوية المزدهرة قبل عقد مضى.