المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : الشيخ سليمان الدويش يشن هجوما قويا على ال زلفه00


المطرقه
03-03-2010, 02:48 PM
الشيخ الدويش : أنا لا أعرف مشروعا ليبراليّا يخرج عن قضايا الفتنة والفساد ، وأتحدّى من أكبر منبر أن يأتيني أحد بمشروع يخالف ذلك

--------------------------------------------------------------------------------


شنّ الداعية الإسلامي الشيخ سليمان الدويش هجوما جديدا على عضو في مجلس الشورى هو الدكتور محمد آل زلفة فى حلقة جديدة من مسلسل "الإختلاط" والدعوة الى تحرير المرأة وموضوع قيادة المرأة للسيارة وهى تلك الجدلية التى أستمرت منذ سنوات !!!

كتب الدويش في مقالته التى نشرتها مواقع إخبارية ردا على مادار من سجال بين الدكتور محسن العواجي ود آل زلفة في برنامج حواري في قناة فضائية سعودية

الكاتب السعودي الدويش عرف بآرائه الجريئة ومواقفه الحاسمه وخاصة تلك التى تتعلق بالمرأه وفتح النار على عدد من الكتاب والإعلاميين وخاصة رئيس تحرير صحيفة الرياض تركي السديري ، وعرف :ابو مالك" كما يكنى بأن مقالاته النارية تركت ردة فعل في الوسط السعودي

يقول في مقالته :


فقد حدثني أحد الأقارب , أنه كان في يوم من الأيام يتناقش مع رجل عامي , وكان يهدف من مناقشته له استثارته , ومعرفة طرق تفكيره , يقول : اخترت موضوع تعليم الفتاة , وتبنيت الرأي المعارض , وكان ذلك العامي يتبنى الرأي المؤيد للتعليم , حتى بلغ النقاش ذروته , إلى أن أتى العامي بما قطع نقاشنا , وأدخلني في نوبة ضحك لم أستطع معها مواصلة النقاش , واكتفيت بماسمعت .
يقول : قال لي العامي : هب أنها لم تتعلم , وبقيت أميَّة حتى كبرت , ثم قدَّر الله عليها وتحولت رجلاً - وكان قبلها بمدة قد أعلن في الصحف عن تحول فتاة تدعى فاطمة إلى شاب يسمى عبدالرحمن - , فإنها لن تجد وظيفة تتلائم مع جهلها إلا فراش مدرسة , أو ماشابهها .
هذه الحكاية , ومثل هذه الطريقة في تناول الأمور ومعالجتها , وسطحية التفكير ، تعيدني إلى الحديث الذي دار بين الدكتور محسن العواجي و الدكتور محمد آل زلفة ( عضو مجلس الشورى سابقا ) ، في برنامج البيان التالي ، حيث استدلّ آل زلفة لتأييد مذهبه ، في ضرورة قيادة المرأة للسيارة ، بالحرب الدائرة في الحدّ الجنوبي لبلادنا .
أسفت أن يكون رجل بمثل هذه القدرات العقلية ، والإمكانيات المعرفية ، عضوا في مجلس الشورى ، لأنّ هذا سيجعلنا لانراوح محيط التخلّف والجهل ، إذ كيف ينتصر لرأيه النشاز بحالات استثنائيّة لايمكن القياس عليها .
وتسائل الشيخ الدويش : هل يتصوّر آل زلفة أنّنا نعيش حربا سائر أيّام السنة ؟ ، وهل يريد أن يقرّر قناعته بمثل هذا التفكير الذي لايصدر إلاّ من جاهل ؟ ، وعلى اعتبار أننا في حالة حرب دائمة , فهل انعدمت أمام آل زلفة الرؤية , بحيث لا يرى إلاّ الخيار القاتم ؟ ، ألم يقرأ في هدي الإسلام , وهو خلق موجود كذلك عند أهل النخوة والإباء , أنّ من خلف غازيا في أهله بخير فقد غزا ؟ .
مالفرق بين استشهاد آل زلفة بحالة الحرب الاستثنائية ، لتقرير قضيته الشاذّة ، وبين حجّة ذلك العاميّ أعلاه ، في تأييد تعليم المرأة ! .
أتمنّى ألاّ يكون في مجلس الشورى نسخة مكرّرة من آل زلفة ، وأن تكون الدورة التي خلفت دورته , قد أدركت حجم الخلل ، ومن ثمّ عملت على تلاشيه .
يؤسفني إن كان في مجلس الشورى من يحمل مثل هذه العقلية ، لأنّ هذا يعني أنّ قضايانا ستبقى بلا حلّ ، وأنّ ما تمت مناقشته منها فسينتهي إلى حلّ ممزوج بنكهة الحمق والغباء .
لم تكد الأيّام تنسينا باقعة جمال خاشقجي و التميس ، التي أشرت إليها في موضوعي "معذرة جمال خاشقجي فقد أخطأت في حقّك " ، حتى أتحفنا آل زلفة بباقعته هذه ، وكأنّ القوم يصدرون عن رأي واحد ، وينطلقون من مشكاة واحدة , يمكن عنونتها بـ " ديوان الحماقة " ، تذكرت عندها بيتا قلته على لسان قطيع الليبرالية :

لنا الحمق بين العالمين لنا الجهل **** وفينا وفي أضرابنا وصف البغل
ومن صور الغباء المستحكم ، التي تكررت في لقاء البيان التالي ، بين العواجي وآل زلفة ، ما ذكره آل زلفة في أثناء حديثه من أنّ المرأة نصف المجتمع ، ثمّ ما عاب عليه الإسلاميين من اهتمامهم بالمرأة ، وأنّها هي قضيتهم ومشروعهم ، وهذا يعني أنّ آل زلفة مخفق في مادّة الرياضيات والحساب ، أو أنّه مشوّه التفكير ، لأنّه إن كانت المرأة نصف المجتمع ، وأنّ اهتمام الإسلاميين منصبّ عليها وبها ، فهذا يعني أنّ الإسلاميين لديهم مشروع يهتمّ بنصف المجتمع ، وهذا ممّا يمتدحون به ، ولا يذمّون عليه ، إلاّ أن يكون آل زلفة يحتقر المرأة ، ولا يرى أنّها وهي نصف المجتمع تستحقّ هذا الاهتمام , فهذا شأن آخر .
إنّ اهتمام الإسلاميين بالمرأة ليس بمستغرب عليهم ، ولا يعابون به ، بل إنّهم يرون في المرأة أكثر من كونها نصف المجتمع ، فهم يرونها الأم , والأخت , والبنت , والزوجة , والقريبة ، ويرونها مربية الأجيال ، ويرونها السكن والراحة ، ولذلك فهم حين يتحدّثون عنها في هذا الإطار ، يجعلون لها أسمى المنازل ، ويبوؤنها أشرف الرتب ، ويرون لزاما عليهم أن يحسنوا إليها بما تستحقّه ، وبما كفله لها دينها ( خيركم خيركم لأهله ) .
ويرون المرأة بوابة عظمى ، وثغرا كبيرا ، يمكن من خلالها الولوج إلى المجتمع لإصلاحه أوإفساده ( ماتركت بعدي فتنة هي أضرّ على الرجال من النساء ) ، ( اتقوا الدنيا واتقوا النساء فإنّ أوّل فتنة بني إسرائيل كانت في النساء ) ، وهم بهذا يتبنون مشروعا يقفون فيه لصدّ المشروع الأوحد , الذي يتبنّاه بغال الليبرالية في كلّ تحرّكاتهم ، إذ لا يعرف بغال الليبرالية من المرأة إلاّ مصطلح الفساد ، فهم إن تحدّثوا عنها في الرواية ، لم يذكروها إلاّ للمتعة ، وكيف يقضون معها لياليهم الحمراء ، وإن تناولوا حقوقها فهم لا يأخذون منها إلاّ الجانب الذي يمكن من خلاله الوصول إليها دون عناء ، كالاختلاط بها ، وخروجها من بيتها ، وسفرها بلا محرم ، وسكنها بعيدا عن ذويها ، وتبرّجها وسفورها ومشاركتها في المسرح والملاهي ونحو ذلك .
وهذا المشروع الذي يتبنّاه الإسلاميّون مع المرأة ، يأخذ جانبين أساسيين ، أحدهما إعطاء المرأة حقّها ، والآخر منعها من الجناية والتطاول عليها ، أمّا بغال الليبرالية فيعتمد مشروعهم على جانب واحد ، وهو انتهاك حقّها ، وإنّ غلّفوه بغلاف مخادع ، وسمّوه بمناصرة المرأة وحرّيتها ، أوتحريرها ومنحها حقّها ، ومن تأمّل واقع الصراع الدائر اليوم بين أهل الفضيلة وبغال الليبرالية ، وجد أنّ عامّة مايعيبه بغال الليبرالية على أهل الفضيلة أنّهم ليس لديهم مشروع إلاّ المرأة وأنّهم لا يتحدّثون عن القضايا الأخرى التي تهمّ النّاس ، لكنّه إذا انتقل إلى الجهة الأخرى ، وجد أنّ عامّة مايكتبه بغال الليبرالية لا يخرج عن إطار المكيدة للمرأة وسبل اقتناصها ،وأنّ دعوى الحديث عن مصالح النّاس لايراد منها إلاّ تشتيت الأذهان ، ومخادعة البسطاء ، وإلاّ فأهل الفضيلة هم من عرفهم النّاس بالوقوف معهم في الشدائد والمحن ، وهم من يلجأ إليهم النّاس بعد الله تعالى فيما يهمّهم ، فهم رجالات التعليم ، وهم الناجحون في المجالات الطبيّة ، وهم الأكثر حضورا في الخدمات الإنسانيّة ، في المبرّات ودور الرعاية وغيرها ، في حين لو أنيط هذا الجهد بأحد بغال الليبرالية ، أو المتأثرين بهم ، لرأيت جهده ينصرف عن المهمّات الأساسيّة إلى قضايا تافهة فاشلة ، وكم رأينا وسمعنا ، من قيام بعض من توكل لهم مهمّة إنسانية ، ممّن هو محسوب على التيّار المناهض لأهل الفضيلة , فيكون همّه وسعيه تحويل تلك المنشأة إلى منشأة مختلطة , أو السعي إلى الاجتماع المتكرر مع النساء ، أو إيفادهنّ في المؤتمرات ، أو إقامة الملتقيات المختلطة ، منصرفا بذلك كلّه وبما شابهه , عن العمل الأساس الذي أنيط به .
وبهذا يتضح جلياً , أن كلاًّ من أهل الفضيلة , وخصومهم من بغال الليبرالية , يحملون همَّ المرأة , ويجعلون منها مشروعا ، لكنّ أهل الفضيلة يعتبرون مشروعهم في حمايتها ، في حين يعتبر أهل الرذيلة وبغال الليبرالية مشروعهم في إفسادها ، وانتهاك حرمتها .
أنا لا أعرف مشروعا ليبراليّا يخرج عن قضايا الفتنة والفساد ، وأتحدّى من أكبر منبر ، وبأوضح لغة ، أن يأتيني أحد بمشروع يخالف ذلك ، وبيننا الميدان والواقع ، فعامّة مانراه من طرحهم ، لايتجاوز انتقاد الشريعة ورجالها ، والمساس بثوابت الدّين ومسلّماته ، والتعرّض لأحكامه باللمز وإثارة الشبه ، ومن شكّك في هذه النتيجة فليتناول ما يفرزه هؤلاء وليعرضه على منصّة التشريح .
منذ متى وهؤلاء يكتبون ويدوّنون ، ومنذ كم وهم يمسكون بتلابيب الإعلام ، فهل تذكرون يوما أنّهم قدّموا للنّاس مايمكن اعتباره مشروعا إيجابيا ناجحا ؟
كلّ مانراه منهم انتقاد المناهج الشرعيّة ، المطالبة بالاختلاط والسفور ، استعداء أمم الكفر ، لمز أهل الفضيلة والحسبة ، تمجيد التافهين ، ومتابعة أخبارهم ، إشغال النّاس بتوافه الأمور ، واللهث وراء الغرب وفساده الأخلاقي ، وغير ذلك ممّا لم يعد خافيا على مطلّع على حالهم .
كلّ مايمكن وصفه اليوم بأنّه مشروع ناجح ، يستحيل أن يكون وراءه أحد بغال الليبرالية ، ولو تظاهر بعضهم زورا وكذبا أنّه ممّن نادى به ، ودعى إليه ، ويكفي من حقارة هؤلاء وجبنهم ، أنّهم يخشون من التعريف بأنفسهم ، أو وصفهم بتلك النحلة الخبيثة " الليبرالية " ، وهذا يدلّ على أنّهم كذبة مخادعون ، وهم ممّن وصفهم الله بقوله : ( الَّذِينَ يَتَرَبَّصُونَ بِكُمْ فَإِنْ كَانَ لَكُمْ فَتْحٌ مِنَ اللَّهِ قَالُوا أَلَمْ نَكُنْ مَعَكُمْ وَإِنْ كَانَ لِلْكَافِرِينَ نَصِيبٌ قَالُوا أَلَمْ نَسْتَحْوِذْ عَلَيْكُمْ وَنَمْنَعْكُمْ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ فَاللَّهُ يَحْكُمُ بَيْنَكُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَلَنْ يَجْعَلَ اللَّهُ لِلْكَافِرِينَ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ سَبِيلًا ) , بل هم أخبث من هؤلاء ، فهم إن رأوا مشروعا ناجحا لغيرهم ، لم يكتفوا بأن يقولوا إنّا معكم ، بل يذهبون إلى إفساد ذلك المشروع ، والتصوير بأنّه لا يمكن أن ينجح إلاّ إذا تمّ تمريره عبر بوابة الاختلاط ، أو التبرّج ، أو غير ذلك من بوابات الفتنة .
لك أن تتأمّل في واقعهم اليوم وتنظر بعين عقلك ، فإنّه إن كان الناطق باسم بغال الليبرالية هو بعض من نراه يكتب في الصحف ، ويتحدث على شاشات القنوات ، فإن هؤلاء لن يقدموا نجاحا , كما لم يقدموه من قبل , لأن فاقد الشيء لايعطيه , فهؤلاء لانرى قد تحقّق على أيديهم إلاّ الفتنة والفساد ، ولن نرى منهم دعوات إلاّ في هذا المضمار ، وقد تحقّق لهم بعض مايصبون إليه فلم يراوحوا حقيقة ماظنّناه بهم وقلناه عنهم , ولك أن تختار من هذه المواقع ماتشاء , ثم تنظر في أي خانة ينصبُّ اهتمام بغال الليبرالية :
• النوادي الأدبية .
• معرض الكتاب .
• المهرجانات والمؤتمرات .
• سوق الجاهلية عكاظ .
• الملتقيات الإعلامية والندوات .
فإذا فرغت من هذا فتأمّل تلك اللغة الحادّة ، التي يخاطبون بها خصومهم ويصفونهم باختطاف المجتمع ، من خلال اختطاف التعليم ، ثمّ تأمّل فرحتهم التي لايستطيعون إخفاءها ، بما يزعمون أنّه استعادة , أو تحرير للتعليم من ذلك الاختطاف ، فلن تجد عندهم مايتحدّثون به عن التحرير ، وإعادة الأمور إلى نصابها ، إلاّ الاختلاط في التعليم ، ومشاركتها مع الرجل في الفعاليات ، والإشادة بحضورها للمهرجانات الدولية والمسابقات ,كمسابقات الخيل والرياضة , وغيرها من الفعاليات ، أو مشاركتها في معارض الفنون التشكيلية ونحوها ، أو خروجها على الشاشات , ونشر صورها في الصحف والمجلات , أو الترويج للابتعاث المنفلت ، والثناء غير المحدود على الصور المنحرفة ، التي تتمّ في معارض الترويج لتلك الجامعات الأجنبية ، وليس من آخر ذلك ماينادون به اليوم من نواد رياضية ، ومايحاولون فرضه وإقراره من مشاريع مستهجنه ، كالاختلاط في الصفوف الأوليّة ، والفعاليات الرياضية بين بعض الجامعات الأهلية ، ذات التوجّه المنحرف ، و السعي لإقرار مايسمّى بالكشّافة النسائية ، أو ماتفتّقت عنه أذهانهم من إلزام الطالبة بالبطاقة .
تلك هي مشاريعهم التي يرون أنها ستحقق للتعليم صدارته , وستعيده إلى الحرية , وتحرره من الاختطاف !!!!!!!!!!!.
ولعلي لا أسهب في الحديث عن التعليم هنا , لأني أعتزم فتح ملف الجناية على التربية والتعليم قريبا بحول الله , وكشف التوجهات والحملات الموجهة له , والحديث عن عدد من الجوانب المتعلقة بذلك , مما يخالف الشريعة , ويتعارض مع السياسة العامة للدولة , إلا أن تكون لدى وزارتي التربية والتعليم والتعليم العالي سياسة أخرى غير السياسة المعلنة , التي نعلمها , وقد تم نشرها رسميا , فعندها سيكون لكل حادث حديث .
ثم أعود للدكتور آل زلفة , وحديثه المتهافت , ونزقه الذي لايستغرب على مثله , وأسأله بعد أن احتج لتبرير قيادة المرأة للسيارة , بعدد مليون سائق يختلون بالنساء , وماذا عن ثلاثة ملايين خادمة يختلي بهن الرجال الأجانب ؟ , ألم تتحرك غيرتك عليهن ؟ , أما خشيت الله فيهن ؟, إذا كان دافعك من منع السائق حماية النساء من الخلوة , فلماذا لم تطالب بمنع دخول الخادمات ؟ , هل غيرتك على الأعراض مما شملته السعودة , فصرت لاتغار إلا على السعوديات فقط , أما ما عداهن فلا تبالي بأي وادٍ هلكن ؟ .
ثم واجه الدكتور آل زلفة بقوله :أنا على يقين لايخالطه شك , أن كلَّ مايروجه دعاة القيادة , ومايثيرونه من شبه , وإن لبسوا مسوح الظأن , وزعموا الغيرة على المحارم , إنما هو من قبيل ( وقاسمهما إني لكما لمن الناصحين ) , وإلا فهؤلاء الكذبة يرون الواقع , ويبصرون بأم أعينهم , أن إقرار قيادة النساء للسيارة , في الدول المجاورة , لم يقلل من نسبة السائقين , فالنسبة لازالت كماهي , بل على العكس فقد زادت نسبة الخادمات في البيوت , وذلك لسهولة خروج المرأة , وهو ما يترك فراغا في البيت , يتطلب سدَّه بالخادمة والمربية ونحوهما .
كل ما أتمناه أن يتم اختيار أعضاء مجلس الشورى بعناية , وأن نستفيد من التجارب السابقة , لأنها إن تكررت معنا نسخة آل زلفة , فمعنى هذا أنه سيتكرر معنا المناقشات الحمقاء , والحماقة لاطب لها



مقطع من حلقة برنامج البيان التالي على قناة دليل بين آل زلفة والعواجي إضغط هنا

أهلاوي الجنوب
03-03-2010, 05:02 PM
مشكوووووور والله يعطيك الف عافيه

ويعطيك العافيه ..

Ẫвǿuđǿṽıć
03-04-2010, 10:40 PM
مشكوووور ويعطيك ألف عافيه يالغالي .. ماقصرت .. وآآصل ..

ملك الملاعب
03-09-2010, 09:15 AM
يعطيك ربي الف عـآفيه على الموضوع
لآعـدمـنـآ إبدآعـك المتوآصــل