Ẫвǿuđǿṽıć
08-14-2009, 11:02 PM
بيت العنكبوت أم عرين الأسود ؟
منذ أن هُدمت دولة الخلافة عام 1342ه وغابت شمسها عن الأرض والمسلمون يعيشون في ضنك من العيش على شتى الأصعدة السياسية والإجتماعية والثقافية والإقتصادية ،وحل محلها النظام الإشتراكي الشيوعي الذي سرعان ما انهار وتم دفنه ، ثم أتى النظام الرأسمالي الإقتصادي فتهافت الناس عليه ظانين أن الأمن والأمان والإستقرار والحريات وتنمية الأموال في هذا البيت المبني على النظرية الرأسمالية الليبرالية المعتمدة على حرية السوق، والخصخصة، ثم أضيف لها العولمة.
فإذا به بيت عنكبوتي هزيل يفترس ويقتل من يدخله ،فتوالت الهزات والأزمات بعد أن تمت سرقة أموال الناس ونهب خيرات الأمة ومقدراتها.
قال تعالى : {مَثَلُ الَّذِينَ اتَّخَذُوا مِن دُونِ اللَّهِ أَوْلِيَاء كَمَثَلِ الْعَنكَبُوتِ اتَّخَذَتْ بَيْتاً وَإِنَّ أَوْهَنَ الْبُيُوتِ لَبَيْتُ الْعَنكَبُوتِ لَوْ كَانُوا يَعْلَمُونَ }العنكبوت41
تم هدم الخلافة فضاعت بلاد المسلمين وانتقصت من أطرافها بل من قلبها،بعد أن تصرف الحكام فيما ليس من ملكهم ولا من صلاحيتهم،وليسمع كل من لديه عقل وبصيرة ماذا قال السلطان عبد الحميد لهرتسل حين راوده عن فلسطين،قال: «إن فلسطين ليست ملك يميني، بل ملك الأمة الإسلامية، واذا مزقت دولة الخلافة يوماً فإنهم يستطيعون آنذاك أن يأخذوا فلسطين بلا ثمن. أما وأنا حي، فإن عمل المبضع في بدني لأهون علي من أن أرى فلسطين قد بترت من دولة الخلافة العثمانية. من الممكن أن تقطع أجسادنا ميتة، وليس من الممكن أن تشرح ونحن على قيد الحياة .
لقد عاث الكفر في أرض المسلمين الفساد،وسام المسلمين سوء العذاب،وبالغ في إظهار عداوته لله ولرسوله وللمؤمنين .
لأن المسلمين قعدوا عن نصرة دينهم والقضاء على أعدائهم ، فأمعن الكفار فيهم ، إذ لم يروا أن المؤمنين لبعضهم كالجسد الواحد، وليس لهم قائد له الإرادة السياسية يملك بها اتخاذ القرار المناسب؛ فأتبعوا فلسطين بالشيشان وبأفغانستان ، وبالبوسنة وبكوسوفا وبالسودان وبالجزائر ومن ثم بالعراق ولبنان . خسر المسلمون بفقدان خليفتهم هيبتهم من صدور أعدائهم ؛ مما جرّأ أعداؤهم عليهم ، فأعملوا في رجالهم القتل وفي نسائهم الغصب وفي أطفالهم الأمراض وجعلوا بلادهم مختبرا لأسلحتهم المحرمة دوليا كاليورانيوم المنضب وغيره. إن الوباء الحقيقي بأرض المسلمين قد انتشر منذ أن غُيِّبَ الإسلام عن الحكم, منذ أن صار الباطل هو الحكم والمتحكم في البشرية .
إن النجاة في الإلتزام التام بشرع الله – عزوجل - ؛ باستئناف الحياة الإسلامية ،بإيجاد دولة الخلافة التي تحمي البلاد والعباد .
كتب ملك قشتاله في أواخر القرن السادس إلى السلطان المسلم أبي يوسف المراكشي يُهدده ويُعنّفه ويَطلب منه تسليم بعض بلاد المسلمين ، وكان فيما قال في غطرسةٍ وكبرياء : أراك تُماطل نفسك تُقدم رِجلاً وتؤخر أخرى،فما أدري الجبن بطَّأ بِكَ ، أم التّكذيب بما وعدك نبيك .
فلمّا قرأ أبو يوسف الكتاب تَنمَّرَ وغضب وتَربَّدَ وجهه وأرغى وأزبد ثم مزَّقه وكتب على رقعة منه بقلم يفتك الشعور ويفلق الصخر : ارجع إليهم فلنأتينَّهم بجنودٍ لاقِِبل لهم بها ولنُخرجنَّهم مِنْها أذِلَّةً وهم صاغرون ، الجوابُ ما ترى لا ما تسمع.
فلا كُتْبَ إلاّ المَشْرَفيّةَ عندنا ولا رُسْلَ إلاّ للخَميسِ العَرَمْرَم
وقام قيام الليث فارق غِيلَهُ ، وقد بُرّزَتْ أنيابه ومخالبه ، استنفر الناس ودعا للجهاد ورغب في الشهادة وحاله : أجِّجوها حِمَما وابعَثُوها هِمَما قَرِّبُوا مني القَنا قد كَسَرْتُ القَلَمَ
دَوَّت بكل قبيلةٍ ومَحلَّةٍ صيحاتُه فتجاوبت أصداؤها فسارع مائة ألف مسلم متطوع للبذل والتضحية والذَبِّ عن بَيْضَةِ المسلمين،وإعزاز دين رب العالمين لينضموا إلى الجيش الذي يبلغ مائة ألف .
مضى الليث إلى الأندلس بجيش يؤمن بالله،ويستقي من نبع وحي الله .
شعارهم تكبيرُ الله وهذا ما وعدنا الله وصدق الله وحسبنا الله
فكانت الملحمة التي تَنزَّل معها نصر الله،فقتلوا من العدو مائة وستة وأربعين ألفا من أعداء الله ،وأسروا من أسروا نصراً من الله ؛ وحقت كلمة الله،{وَمَا جَعَلَهُ اللّهُ إِلاَّ بُشْرَى وَلِتَطْمَئِنَّ بِهِ قُلُوبُكُمْ وَمَا النَّصْرُ إِلاَّ مِنْ عِندِ اللّهِ إِنَّ اللّهَ عَزِيزٌ حَكِيمٌ }الأنفال10
كنا سادة الدنيا،وصنَّاع التاريخ،وهداة الناس،وقادة العالم.
كنا في الأمام يوم كانت دول الكفر متخلفة.
كنا ننير الدرب للأنام يوم كانوا غارقين في الظلام .
كان ذلك يوم كان في الأمة رجال،ويوم كان أبناؤها كالأسود،تراهم بالليل ساجدين قائمين،ذاكرين خاشعين،وبالنهار تُبصرهم أسوداً في ميادين الوغى تصول وتجول،لا الموت يهابون،ولا العدو يخافون، فأعزَّ الله بهم الإسلام،وأذلَّ الكفر وعبدة الأوثان .
فبيت العنكبوت أم عرين الأسود ؟؟
منذ أن هُدمت دولة الخلافة عام 1342ه وغابت شمسها عن الأرض والمسلمون يعيشون في ضنك من العيش على شتى الأصعدة السياسية والإجتماعية والثقافية والإقتصادية ،وحل محلها النظام الإشتراكي الشيوعي الذي سرعان ما انهار وتم دفنه ، ثم أتى النظام الرأسمالي الإقتصادي فتهافت الناس عليه ظانين أن الأمن والأمان والإستقرار والحريات وتنمية الأموال في هذا البيت المبني على النظرية الرأسمالية الليبرالية المعتمدة على حرية السوق، والخصخصة، ثم أضيف لها العولمة.
فإذا به بيت عنكبوتي هزيل يفترس ويقتل من يدخله ،فتوالت الهزات والأزمات بعد أن تمت سرقة أموال الناس ونهب خيرات الأمة ومقدراتها.
قال تعالى : {مَثَلُ الَّذِينَ اتَّخَذُوا مِن دُونِ اللَّهِ أَوْلِيَاء كَمَثَلِ الْعَنكَبُوتِ اتَّخَذَتْ بَيْتاً وَإِنَّ أَوْهَنَ الْبُيُوتِ لَبَيْتُ الْعَنكَبُوتِ لَوْ كَانُوا يَعْلَمُونَ }العنكبوت41
تم هدم الخلافة فضاعت بلاد المسلمين وانتقصت من أطرافها بل من قلبها،بعد أن تصرف الحكام فيما ليس من ملكهم ولا من صلاحيتهم،وليسمع كل من لديه عقل وبصيرة ماذا قال السلطان عبد الحميد لهرتسل حين راوده عن فلسطين،قال: «إن فلسطين ليست ملك يميني، بل ملك الأمة الإسلامية، واذا مزقت دولة الخلافة يوماً فإنهم يستطيعون آنذاك أن يأخذوا فلسطين بلا ثمن. أما وأنا حي، فإن عمل المبضع في بدني لأهون علي من أن أرى فلسطين قد بترت من دولة الخلافة العثمانية. من الممكن أن تقطع أجسادنا ميتة، وليس من الممكن أن تشرح ونحن على قيد الحياة .
لقد عاث الكفر في أرض المسلمين الفساد،وسام المسلمين سوء العذاب،وبالغ في إظهار عداوته لله ولرسوله وللمؤمنين .
لأن المسلمين قعدوا عن نصرة دينهم والقضاء على أعدائهم ، فأمعن الكفار فيهم ، إذ لم يروا أن المؤمنين لبعضهم كالجسد الواحد، وليس لهم قائد له الإرادة السياسية يملك بها اتخاذ القرار المناسب؛ فأتبعوا فلسطين بالشيشان وبأفغانستان ، وبالبوسنة وبكوسوفا وبالسودان وبالجزائر ومن ثم بالعراق ولبنان . خسر المسلمون بفقدان خليفتهم هيبتهم من صدور أعدائهم ؛ مما جرّأ أعداؤهم عليهم ، فأعملوا في رجالهم القتل وفي نسائهم الغصب وفي أطفالهم الأمراض وجعلوا بلادهم مختبرا لأسلحتهم المحرمة دوليا كاليورانيوم المنضب وغيره. إن الوباء الحقيقي بأرض المسلمين قد انتشر منذ أن غُيِّبَ الإسلام عن الحكم, منذ أن صار الباطل هو الحكم والمتحكم في البشرية .
إن النجاة في الإلتزام التام بشرع الله – عزوجل - ؛ باستئناف الحياة الإسلامية ،بإيجاد دولة الخلافة التي تحمي البلاد والعباد .
كتب ملك قشتاله في أواخر القرن السادس إلى السلطان المسلم أبي يوسف المراكشي يُهدده ويُعنّفه ويَطلب منه تسليم بعض بلاد المسلمين ، وكان فيما قال في غطرسةٍ وكبرياء : أراك تُماطل نفسك تُقدم رِجلاً وتؤخر أخرى،فما أدري الجبن بطَّأ بِكَ ، أم التّكذيب بما وعدك نبيك .
فلمّا قرأ أبو يوسف الكتاب تَنمَّرَ وغضب وتَربَّدَ وجهه وأرغى وأزبد ثم مزَّقه وكتب على رقعة منه بقلم يفتك الشعور ويفلق الصخر : ارجع إليهم فلنأتينَّهم بجنودٍ لاقِِبل لهم بها ولنُخرجنَّهم مِنْها أذِلَّةً وهم صاغرون ، الجوابُ ما ترى لا ما تسمع.
فلا كُتْبَ إلاّ المَشْرَفيّةَ عندنا ولا رُسْلَ إلاّ للخَميسِ العَرَمْرَم
وقام قيام الليث فارق غِيلَهُ ، وقد بُرّزَتْ أنيابه ومخالبه ، استنفر الناس ودعا للجهاد ورغب في الشهادة وحاله : أجِّجوها حِمَما وابعَثُوها هِمَما قَرِّبُوا مني القَنا قد كَسَرْتُ القَلَمَ
دَوَّت بكل قبيلةٍ ومَحلَّةٍ صيحاتُه فتجاوبت أصداؤها فسارع مائة ألف مسلم متطوع للبذل والتضحية والذَبِّ عن بَيْضَةِ المسلمين،وإعزاز دين رب العالمين لينضموا إلى الجيش الذي يبلغ مائة ألف .
مضى الليث إلى الأندلس بجيش يؤمن بالله،ويستقي من نبع وحي الله .
شعارهم تكبيرُ الله وهذا ما وعدنا الله وصدق الله وحسبنا الله
فكانت الملحمة التي تَنزَّل معها نصر الله،فقتلوا من العدو مائة وستة وأربعين ألفا من أعداء الله ،وأسروا من أسروا نصراً من الله ؛ وحقت كلمة الله،{وَمَا جَعَلَهُ اللّهُ إِلاَّ بُشْرَى وَلِتَطْمَئِنَّ بِهِ قُلُوبُكُمْ وَمَا النَّصْرُ إِلاَّ مِنْ عِندِ اللّهِ إِنَّ اللّهَ عَزِيزٌ حَكِيمٌ }الأنفال10
كنا سادة الدنيا،وصنَّاع التاريخ،وهداة الناس،وقادة العالم.
كنا في الأمام يوم كانت دول الكفر متخلفة.
كنا ننير الدرب للأنام يوم كانوا غارقين في الظلام .
كان ذلك يوم كان في الأمة رجال،ويوم كان أبناؤها كالأسود،تراهم بالليل ساجدين قائمين،ذاكرين خاشعين،وبالنهار تُبصرهم أسوداً في ميادين الوغى تصول وتجول،لا الموت يهابون،ولا العدو يخافون، فأعزَّ الله بهم الإسلام،وأذلَّ الكفر وعبدة الأوثان .
فبيت العنكبوت أم عرين الأسود ؟؟