XM-A
02-13-2010, 02:20 PM
الرياض / خلال حفل اختتام الدورة الـ"39" للأئمة والخطباء، أكد وكيل جامعة "الدمام" الدكتور سعيد بن عمر آل عمر، على الدور الاجتماعي الذي يلعبه أئمة المساجد وخطباء الجوامع من دور اجتماعي فاعل وعلى تأهيل جيل من الأئمة والخطباء يستوعب متغيرات العصر ويحسن عرض الإسلام عرضا يقوم على الوسطية والاعتدال في الفكر والخطاب الدعوي.
وأقيمت دورة الأئمة والخطباء بالتعاون بين جامعة "طيبة" في المدينة المنورة، وجامعة "الدمام"، واستمرت الدورة أسبوعين، وشارك فيها عدد من أئمة وخطباء المنطقة الشرقية، وبإشراف من قسم الدراسات الإسلامية بجامعة "الدمام" والمعهد العالي للائمة بجامعة "طيبة"، تناولت جملة من القضايا التي تهم الإمام والخطيب، وكذلك أهمية الخطبة التي يقدمها الخطيب في يوم الجمعة بشكل خاص وخطب الأعياد بشكل عام، وبعض أساسيات الخطبة والخطابة، حيث ألقى وكيل الجامعة، كلمة نيابة عن مدير الجامعة الدكتور عبد الله الربيش، رحب فيها بالحضور وقدم التهنئة للخريجين وبنجاح الدورة، مشيدا بالدور الذي قامت به جامعة "الدمام" بالتعاون مع جامعة "طيبة" مرحبا باستضافة الجامعة للدورة الأربعين في إحدى المحافظات التابعة للجامعة مثل، "الجبيل أو النعيرية أو حفر الباطن أو الخفجي" إن رغب المعهد العالي للائمة والخطباء بذلك، وأكد آل عمر، على ضرورة أن يكون الأئمة والخطباء على مستوى علمي واجتماعي لما يمثلونه من أهمية وقدوة لدى المحيطين بهم والمتعاملين معهم مشددا في الوقت نفسه.
ثم ألقى وكيل المعهد العالي للأئمة والخطباء، الدكتور مرضي بن ناصر آل إدريس، كلمة أشاد فيها بالجهود المبذولة في مثل هذه الدورات والنتائج التي تتحقق على أرض الواقع بعد كل دورة متمنيا التوفيق للجميع.
ومن جانبه أوضح المشرف العام على العلاقات العامة والإعلام بجامعة "الدمام" الدكتور أحمد بن عبد الله الكويتي، أن الدورة تأتي ضمن الخطط الإستراتيجية التي تسعى لها جامعة الدمام في استقطاب الدورات التأهيلية، الكثير من الدورات التأهيلية والإعدادية الداخلية منها والخارجية في جميع المجالات، من خلال السعي المستمر لخدمة المجتمع وإبراز الصورة العلمية للمجالات التي يحتاجها الموظف، إضافة إلى توفير كل ما يخدم سوق العمل في المملكة وتقديمه بالصورة التي يطمح لها في بناء مستقبله.
وتم في الحفل الذي شهد حضورا على مستوى عدد من مسئولي ومديري العديد من القطاعات الحكومية والمشايخ، عرضا مرئيا لبعض الأنشطة والفعاليات، كما تم تكريم جميع المشاركين بالدورة الذي بلغ عددهم نحو مائة مشارك من أئمة وخطباء، يمثلون مساجد وجوامع مدن المنطقة الشرقية، حيث تسلموا شهادات الحضور والمشاركة في فعاليات هذه الدورة.
وأقيمت دورة الأئمة والخطباء بالتعاون بين جامعة "طيبة" في المدينة المنورة، وجامعة "الدمام"، واستمرت الدورة أسبوعين، وشارك فيها عدد من أئمة وخطباء المنطقة الشرقية، وبإشراف من قسم الدراسات الإسلامية بجامعة "الدمام" والمعهد العالي للائمة بجامعة "طيبة"، تناولت جملة من القضايا التي تهم الإمام والخطيب، وكذلك أهمية الخطبة التي يقدمها الخطيب في يوم الجمعة بشكل خاص وخطب الأعياد بشكل عام، وبعض أساسيات الخطبة والخطابة، حيث ألقى وكيل الجامعة، كلمة نيابة عن مدير الجامعة الدكتور عبد الله الربيش، رحب فيها بالحضور وقدم التهنئة للخريجين وبنجاح الدورة، مشيدا بالدور الذي قامت به جامعة "الدمام" بالتعاون مع جامعة "طيبة" مرحبا باستضافة الجامعة للدورة الأربعين في إحدى المحافظات التابعة للجامعة مثل، "الجبيل أو النعيرية أو حفر الباطن أو الخفجي" إن رغب المعهد العالي للائمة والخطباء بذلك، وأكد آل عمر، على ضرورة أن يكون الأئمة والخطباء على مستوى علمي واجتماعي لما يمثلونه من أهمية وقدوة لدى المحيطين بهم والمتعاملين معهم مشددا في الوقت نفسه.
ثم ألقى وكيل المعهد العالي للأئمة والخطباء، الدكتور مرضي بن ناصر آل إدريس، كلمة أشاد فيها بالجهود المبذولة في مثل هذه الدورات والنتائج التي تتحقق على أرض الواقع بعد كل دورة متمنيا التوفيق للجميع.
ومن جانبه أوضح المشرف العام على العلاقات العامة والإعلام بجامعة "الدمام" الدكتور أحمد بن عبد الله الكويتي، أن الدورة تأتي ضمن الخطط الإستراتيجية التي تسعى لها جامعة الدمام في استقطاب الدورات التأهيلية، الكثير من الدورات التأهيلية والإعدادية الداخلية منها والخارجية في جميع المجالات، من خلال السعي المستمر لخدمة المجتمع وإبراز الصورة العلمية للمجالات التي يحتاجها الموظف، إضافة إلى توفير كل ما يخدم سوق العمل في المملكة وتقديمه بالصورة التي يطمح لها في بناء مستقبله.
وتم في الحفل الذي شهد حضورا على مستوى عدد من مسئولي ومديري العديد من القطاعات الحكومية والمشايخ، عرضا مرئيا لبعض الأنشطة والفعاليات، كما تم تكريم جميع المشاركين بالدورة الذي بلغ عددهم نحو مائة مشارك من أئمة وخطباء، يمثلون مساجد وجوامع مدن المنطقة الشرقية، حيث تسلموا شهادات الحضور والمشاركة في فعاليات هذه الدورة.