سفير الوطن
12-15-2009, 05:20 PM
استوديانتيس يتوعد بإقصاء بوهانغ ستيلرز
أ.ف.ب ـ أبو ظبي
سيكون استوديانتيس دي لا بلاتا الأرجنتيني بطل كأس ليبرتادوريس مرشحا لتخطي بوهانغ ستيلرز الكوري الجنوبي بطل آسيا عندما يلتقيان غدا الثلاثاء في الدور نصف النهائي من بطولة العالم للأندية المقامة حاليا في أبو ظبي على استاد محمد بن زايد.
وكان بوهانغ تخطى مازيمبي الكونغولي بطل أفريقيا 2-1 في ربع النهائي الثلاثاء الماضي، في حين سيخوض الفريق الأرجنتيني أولى مبارياته في هذه البطولة.
واعتبر مدرب بوهانغ البرازيلي فارياس وصانع أمجاده بأنه يتوجب على فريقه التخلص من عقدة الخوف إذا ما أراد تخطي استوديانتيس وقال في هذا الصدد «لم أكن راضيا عن أداء فريقي في مواجهة مازيمبي لأن اللاعبين كانوا خائفين كون مهظمهم يخوض بطولة كبرى بهذا الحجم للمرة الأولى، وقد بدت العصبية على أدائهم خصوصا في الشوط الأول، قبل أن تتحسن الأمور في الثاني».وكشف عما ينتظر فريقه في مواجهة استوديانتيس بالقول «أنتمي إلى المدرسة الكروية ذاتها وأعرف طريقة لعب استوديانتيس لكن هذا ليس كافيا للتغلب عليه. إنه فريق عريق يملك لاعبين موهوبين وأصحاب خبرة ونضج تكتيكي، لكن متعة كرة القدم بأنها لا تعطي إلا من يعطيها، وبالتالي لا ندخل المباراة خاسرين سلفا».
أ.ف.ب ـ أبو ظبي
سيكون استوديانتيس دي لا بلاتا الأرجنتيني بطل كأس ليبرتادوريس مرشحا لتخطي بوهانغ ستيلرز الكوري الجنوبي بطل آسيا عندما يلتقيان غدا الثلاثاء في الدور نصف النهائي من بطولة العالم للأندية المقامة حاليا في أبو ظبي على استاد محمد بن زايد.
وكان بوهانغ تخطى مازيمبي الكونغولي بطل أفريقيا 2-1 في ربع النهائي الثلاثاء الماضي، في حين سيخوض الفريق الأرجنتيني أولى مبارياته في هذه البطولة.
واعتبر مدرب بوهانغ البرازيلي فارياس وصانع أمجاده بأنه يتوجب على فريقه التخلص من عقدة الخوف إذا ما أراد تخطي استوديانتيس وقال في هذا الصدد «لم أكن راضيا عن أداء فريقي في مواجهة مازيمبي لأن اللاعبين كانوا خائفين كون مهظمهم يخوض بطولة كبرى بهذا الحجم للمرة الأولى، وقد بدت العصبية على أدائهم خصوصا في الشوط الأول، قبل أن تتحسن الأمور في الثاني».وكشف عما ينتظر فريقه في مواجهة استوديانتيس بالقول «أنتمي إلى المدرسة الكروية ذاتها وأعرف طريقة لعب استوديانتيس لكن هذا ليس كافيا للتغلب عليه. إنه فريق عريق يملك لاعبين موهوبين وأصحاب خبرة ونضج تكتيكي، لكن متعة كرة القدم بأنها لا تعطي إلا من يعطيها، وبالتالي لا ندخل المباراة خاسرين سلفا».